راحله محمودى / حميد احمديان
110
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية
وَبِنِعْمَتِهِ وَتَظَلُّ حُرُوفُكَ - فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانْ - تَمْشِي . . . . وَعَلَى كَتِفَيْهَا الصُّلْبَانْ ( الصائغ ، تأبّط منفى 27 ) ويقول في نفس المعنى إن الفاشيين المخبرين والشعراء المخصيين والذين هم ملتصقون بوجع الناس والأدباء الأحرار يقومون شنقه وشنق أمثاله : الْفَاشِيُونْ وَالشُّعَرَاءُ الْمَخْصِيُّونْ يَقِفُونْ . . عَلَى طَرَفَيْ حَبْلٍ ، مَعْقُودٍ فِي عُنُقِي وَ . . . يَشُدُّونْ ( المصدر نفسه 28 ) إنّ رجل الدين يقوم بمسبحته الطويلة والصعلوك بسرقاته والسياسي برأس ماله والمثقَّف يبحث عن ضالته فمن يعتني بالمتسول الأعمى الذي مدّ يده ؟ ! هكذا يشكو عدنان الصائغ من الناس في قصيدة " نقود الله " : عَلَى رَصِيفِ شَارِعِ الْحَمْرَاءِ يَعْبُرُ رَجُلُ الدِّينِ بِمِسْبَحَتِهِ الطَّوِيلَةِ يَعْبُرُ الصُّعْلُوكُ بِأحْلَامِهِ الْحَافِيَةِ يَعْبُرُ السِّيَاسِيُّ مُفَخَّخاً بِرَأْسِ الْمَالِ